Đя.αн๓εđ
05-08-2011, 07:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .. وتحية لكم أعزائي القراء في مقالة جديدة ربما هي الأولى لي من نوعها, فقلمي المتواضع لم أستخدمه كثيراً في أوقات سابقة للحديث أو الخوض في حديث بعيد عن الرياضة , لساني الكثير الحديث حول أمور مختلفة أجبر قلمي هذه المرة على أن يغير من مسرى كتابته إلى ما لا يخص الرياضة وأن يخرج قليلاً في استراحة ما بين الشوطين , لهذا اخترت أن أشارككم هذه الكتابة حول أمرٍ كثيراً ما خضته في نقاشات لسانية مع الأصدقاء والمقربين لهذا دعوني أدخل في صلب موضوعي .
هل ترضى أن تكون شريكتك المستقبلية من الذين يحادثون الشباب مع التحفظ بأن المقصود بهذا الخيار هو الحديث الطبيعي بين أي زميل وزميله مثلاً في جامعة أو أي طالبة و طالب في معهد أم أنك تريدها وكما يقال في العامية السورية (ما باسها إلا أمها), سؤالٌ البعض قد يسخر مني لطرحه ويجيب "هل هناك فتاة الآن لا تتحدث مع الشباب" والآخر يرد قائلاً "بالتأكيد سأبحث كثيراً عن الفتاة التي لم تعرف يوماُ ما في حياتها شاباً غيري" .. بين هذين الردين دعوني أروي لكم قصة (السين"و" الصاد) التي مثلتها بحثاً عن إجابةٍ للسؤال.
لنبدأ مع سين الذي تحدث وأكد أن ما وصلنا إليه اليوم من انفتاح شديد في مجتماعتنا العربيةِ وبحكم الإختلاط الناجم عن تواجد البنات والشباب في الجامعات والمعاهد ووو .. في ظل هذه الأمور بات علي تقبل فكرة أن شريكة مستقبلي لا بد أن تكون ولا بد أن تتكلم مع شباب وزملاء ضمن إطار سيحدده السين لهذه الشريكة, واستشهد أيضاً بقضية يعتقد أنها تجعله دوماً يعطي الحق للفتاة بأن تتكلم مع الشباب بصورة متواصلة فكما يظن ويقول: كيف سيكون لي الحق أنا كشاب ومن وراء منطلق "الشب لا يعيبُهُ شيءٌ" أن أتحدث مع الفتاة طبعاً ضمن حدود الأدب والأخلاق ولا يكون للفتاة التي قد تكون شريكة مستقبلي أن تتحدث أيضاً.. هذا كلام لا يعقل ومن يبحث عن فتاة يعتقد أنه سيجدها دون أن تتكلم مع زميل أو شاب هو سطحي التفكير وإن وجد فهو لن يجد فيها صفات أخرى تجعل منه يعتقد أنها ستناسبه .
"صاد" بدوره ظهر صارماً في رأيه مؤكداً أنه ومع هذا الإنفتاح الذي يسشتهد به سين إلا أن هناك الكثير من الفتيات اللاتي ما زلن تحافظن على حشمتهن وصورتهن المميزة بالبعد عن الأحاديث الغير ضرورية مع الشباب مشيراً بتفصيل أكثر, الفتاة في الجامعة مثلاً قد تجد لها نوعان أولهما هي من تتحدث مع الشباب بصورة دائمة مع الضحك وغيرها من الأمور التي لا يمكن أن أقبلها, فيما النوع الآخر هو الذي يقتصر الحديث مع زملائه الشباب على بعض الجوانب الدراسية وهذا ما أراه أكثر من رائعاً, صاد أكد أيضاً أن عاداته وأخلاق تعلمها في منزله منذ الصغر تفرض عليه أن يبحث عن الفتاة المحتمشة الخلوقة التي كما وصفتها في أول موضوعي (ما باسها إلا أمها) وأن هذه الفتاة بالفعل موجودة وقد تتوافق مع صفات أخرى تجعل من هذه الفتاة بالفعل هي فتاة أحلامي .
بين سين وصاد لم أجد باقي الحروف لأكمل فوجدت أنه من الأفضل أن أنتظر لأرى تفاعلكم أعزائي القراء وأرى هل أنت ممن يقفون مع سين أو صاد أو حتى أنكم لا تميلون إلى أحد من الإثنين ولكم وجهة نظر أخرى سأكون أكثر من فخور لرؤيتها ومناقشتها أيضاً في هذه المقالة الأولى من نوعها لي, ختاماً لكم من خالص الإحترام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي الكرام .
كتب أحمد أبوقورة
هل ترضى أن تكون شريكتك المستقبلية من الذين يحادثون الشباب مع التحفظ بأن المقصود بهذا الخيار هو الحديث الطبيعي بين أي زميل وزميله مثلاً في جامعة أو أي طالبة و طالب في معهد أم أنك تريدها وكما يقال في العامية السورية (ما باسها إلا أمها), سؤالٌ البعض قد يسخر مني لطرحه ويجيب "هل هناك فتاة الآن لا تتحدث مع الشباب" والآخر يرد قائلاً "بالتأكيد سأبحث كثيراً عن الفتاة التي لم تعرف يوماُ ما في حياتها شاباً غيري" .. بين هذين الردين دعوني أروي لكم قصة (السين"و" الصاد) التي مثلتها بحثاً عن إجابةٍ للسؤال.
لنبدأ مع سين الذي تحدث وأكد أن ما وصلنا إليه اليوم من انفتاح شديد في مجتماعتنا العربيةِ وبحكم الإختلاط الناجم عن تواجد البنات والشباب في الجامعات والمعاهد ووو .. في ظل هذه الأمور بات علي تقبل فكرة أن شريكة مستقبلي لا بد أن تكون ولا بد أن تتكلم مع شباب وزملاء ضمن إطار سيحدده السين لهذه الشريكة, واستشهد أيضاً بقضية يعتقد أنها تجعله دوماً يعطي الحق للفتاة بأن تتكلم مع الشباب بصورة متواصلة فكما يظن ويقول: كيف سيكون لي الحق أنا كشاب ومن وراء منطلق "الشب لا يعيبُهُ شيءٌ" أن أتحدث مع الفتاة طبعاً ضمن حدود الأدب والأخلاق ولا يكون للفتاة التي قد تكون شريكة مستقبلي أن تتحدث أيضاً.. هذا كلام لا يعقل ومن يبحث عن فتاة يعتقد أنه سيجدها دون أن تتكلم مع زميل أو شاب هو سطحي التفكير وإن وجد فهو لن يجد فيها صفات أخرى تجعل منه يعتقد أنها ستناسبه .
"صاد" بدوره ظهر صارماً في رأيه مؤكداً أنه ومع هذا الإنفتاح الذي يسشتهد به سين إلا أن هناك الكثير من الفتيات اللاتي ما زلن تحافظن على حشمتهن وصورتهن المميزة بالبعد عن الأحاديث الغير ضرورية مع الشباب مشيراً بتفصيل أكثر, الفتاة في الجامعة مثلاً قد تجد لها نوعان أولهما هي من تتحدث مع الشباب بصورة دائمة مع الضحك وغيرها من الأمور التي لا يمكن أن أقبلها, فيما النوع الآخر هو الذي يقتصر الحديث مع زملائه الشباب على بعض الجوانب الدراسية وهذا ما أراه أكثر من رائعاً, صاد أكد أيضاً أن عاداته وأخلاق تعلمها في منزله منذ الصغر تفرض عليه أن يبحث عن الفتاة المحتمشة الخلوقة التي كما وصفتها في أول موضوعي (ما باسها إلا أمها) وأن هذه الفتاة بالفعل موجودة وقد تتوافق مع صفات أخرى تجعل من هذه الفتاة بالفعل هي فتاة أحلامي .
بين سين وصاد لم أجد باقي الحروف لأكمل فوجدت أنه من الأفضل أن أنتظر لأرى تفاعلكم أعزائي القراء وأرى هل أنت ممن يقفون مع سين أو صاد أو حتى أنكم لا تميلون إلى أحد من الإثنين ولكم وجهة نظر أخرى سأكون أكثر من فخور لرؤيتها ومناقشتها أيضاً في هذه المقالة الأولى من نوعها لي, ختاماً لكم من خالص الإحترام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي الكرام .
كتب أحمد أبوقورة